منتديات دلائل الخيرات الإسلامية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


((الدال على الخير كفاعله))
 
الرئيسيةالرئيسية  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
القائمة البريدية

أدخل بريدك الإلكتروني هنا للمشاركة :

بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ملاحظة لادارة المنتدى
الأحد سبتمبر 01, 2013 6:22 pm من طرف ام الخير

» مواقف نبوية مع الأطفال
الأحد سبتمبر 01, 2013 5:43 pm من طرف ام الخير

» سعادة الأنثى
الأحد سبتمبر 01, 2013 5:33 pm من طرف ام الخير

» أ لا يا الله بنظرة
الإثنين أغسطس 26, 2013 6:53 pm من طرف ام الخير

» لن تنال السعادة في بيتك إلا بعشر :
الإثنين أغسطس 26, 2013 6:50 pm من طرف ام الخير

» اللعب والرياضة وتربية الأولاد
الإثنين أغسطس 26, 2013 6:45 pm من طرف ام الخير

» تعريف أولياء الله عند علماء المسلمين
الإثنين أغسطس 26, 2013 6:39 pm من طرف ام الخير

» أرجوا أن تقرأوه ............لتفسفيدوا........ولكم التعلق
الإثنين أغسطس 26, 2013 6:36 pm من طرف ام الخير

» راديو للقرآن الكريم بصوت الشيخ حازم ابوغزالة
الإثنين أكتوبر 15, 2012 3:15 pm من طرف خادم الشيخ

» قناة احب الله
الأحد فبراير 12, 2012 9:45 pm من طرف خادم الشيخ

» صفحة محبي الشيخ حازم أبوغزالة على الفيسبوك
الأحد فبراير 05, 2012 10:21 pm من طرف خادم الشيخ

» الشيخ حازم ابوغزالة حفظه الله
الخميس يناير 19, 2012 5:34 pm من طرف خادم الشيخ

» قناة البث المباشر
الثلاثاء يوليو 12, 2011 2:20 am من طرف خادم الشيخ

» قولوا.................اااااااااااااااااامين
الخميس أبريل 28, 2011 3:03 pm من طرف خادم الشيخ

» حصريا لتنزيل الختمة الكاملة بصوت الشيخ حازم أبوغزالة حفظه الله
الأربعاء أبريل 27, 2011 9:49 pm من طرف خادم الشيخ

» lمنتدى المسيد ---مهاجة
الجمعة أبريل 22, 2011 5:55 pm من طرف مهاجي30

» حصريا لمنتديات دلائل الخيرات ختمة بصوت الشيخ حازم أبوغزالة حفظه الله
الأربعاء أبريل 20, 2011 8:57 pm من طرف خادم الشيخ

» ترحيب حار جدا
الثلاثاء أبريل 19, 2011 9:41 pm من طرف خادم الشيخ

عد زوارنا حتي هذه اللحظة

شاطر | 
 

  نثمن غلق الملاهي الليلية الراقصه ولكن من يغلق الملاهي السيستانية الزانية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
طيور السلام
عضو نشيط
عضو نشيط


عدد المساهمات : 29
نقاط : 2542
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 01/12/2010

مُساهمةموضوع: نثمن غلق الملاهي الليلية الراقصه ولكن من يغلق الملاهي السيستانية الزانية    الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 7:48 pm

كلما نظرت الى ما يقوم به السيد المالكي وحزب الدعوة، ومن خلال متابعتي لأدائه وأداء حزبه السياسي منذ 2003 وحتى الآن، يحضرني ماضي قريب، وتعود بي الذاكرة الى ما قامت به شخصيات وأحزاب سياسية عراقية باتت اليوم جزئاً من تأريخ العراق الحديث.

مجلس محافظة بغداد اصدر قرارا بغلق الملاهي الليلية الغير مرخصة الغير مرخصة الغير مرخصة اي ان المرخصة يحق لها العمل والرقص واللهو وشرب الخمر وانا هنا ليس بصددالوقوف على هذا الجانب من التناقض في عمل مجلس المحافظة وانتمائه الديني الذي يلزمه ان يكون مستنكرا لهذه الامور وهو يعلم اي مجلس المحافظة الذي يتمثل بحزب الدعوة الاسلامية لو لم يكن شعارهم دينيا ولو لم يعلنوا انتمائهم الى المفكر العظيم والمرجع القدير الكبير السيد محمد باقر الصدر قدس سره وبكوني احد مقلدي السيد محمد باقر الصدر قدس سره الشريف وكنت من مؤيدي حزب الدعوة ابان تصدي ابراهيم الجعفري وحينما تفكك الحزب تبعا لاختلاف المصالح الحزبية الضيقة والاهواء الشخصية المتعجرفة فاصبح اهداف الدعوة صعبة المنال كانها سراب في صحراء وكان اهداف الدعوة التي كانت في زمان السيد محمد باقر الصدر سهلة المنال اصبحت نظريات تتداولها الجيال واصبحت في طيات الكتب ولاتحمل في الوجدان كم مشروع قبيح وفاسد مرر من قبل الدعوة وقياداتها وكم من مخطط فاسد اصبح متصدر جدول اعمال الدعوة وقياداتها وحينما قررت الانسحاب من الدعوة لم يكن تفكيري وليد لحظة انفعال او افكار عصفت بافكار ولكن واقع الفساد والانحطاط في صفوف القيادات الدعوية هو الذي دفعني للخروج من الدعوة ودعاتها واليوم حينما اسمع ان الاستاذ الزميل كامل الزيدي يصدر امرا بغلق الملاهي الليلية وحانات الخمور استغربت كثيرا وتأملت الواقع وقلت هل هي صحوة ضمير ام دعاية اعلاميه ام كما يقال لتبيض الوجه الذي اسود من كثرة الفساد والسرقات ولكن قلت في نفسي لعلها خطوة جيدة ولكن حانات الخمر والملاهي الليلية يمكن غلقها من اي جهة كانت دينية او علمانية ولكن حوزات الزنا والدعارة والشذوذ واللواطة من يغلقها اذا كان باستطاعت كامل الزيدي ملاحقة جون المسيحي فمن سيلاحق عبد المهدي الكربلائي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ واذا كان بمقدور الحكومة ايقاف عمل ازاد صاحب الملهى الليلي فمن سيوقف وكلاء السيستاني الزناة واذا كان بمقدورهم سجن شوقي المخمور ليلا ونهارا فمن سيسجن وكيل السيستاني في الحلة رعد الخالدي واذا امتلك اليعقوبي الشجاعة على تايد قرار مجلس المحافظة لماذا لم ينبز ببنت شفة على الزناة من اتباع السيستاني واذا علقت اللافتات التي تشجب الملاهي الليلية فلماذا سكتوا عن مرجعية السيستاني الزاني وفضائحها فاذا كان عملهم خالصا لوجه الله فالاولى تخليص الحوزة من المفسدين والمضحك المبكي ان اصحاب النوادي والملاهي الليلية لم يصوروا الحفلات الصاخبة ام وكلاء السيستاني فانهم يصورون الزنا في النساء فالادلة من الناحية القانونية تدين السيستاني واتباعه ولا تدين اصحاب الملاهي فارجوا ان تتبينوا وتحاكموا الجميع على اساس الجرم والجريمة واليكم الادلة والشواهد التي تبين فساد المؤسسة الدينية السيستانية"




لقد نجح السيد المالكي وحزبه منذ 2005 وحتى الآن وبدهاء في تحييد جميع الأحزاب العراقية، سواء التي كانت معه أو ضده. فما فعله المالكي نائب رئيس حزب الدعوة سابقاً ورئيسه حالياً مع الدكتور الجعفري رئيس الحزب سابقاً والذي كان رئيساً للوزراء قبله، وطبيعة اللعبة التي لعبها بشطارة لإبعاده عن الحزب ومن ثم عن منصب رئيس الوزراء معروفة للجميع، وهي تذكرنا بلعبة سبقتها بثلاثين عاماً فعلها نائب مع رئيسه. أما المجلس الأعلى، الفصيل الأقوى والأكثر تأثيراً في المعارضة العراقية حتى الساعات الأخيرة التي سبقت سقوط النظام السابق، فهو حالياً في حال لايحسد عليه، إذ أين هو اليوم من الخارطة السياسية العراقية؟ هل هو لاعب أساسي فيها ؟ كلا بدليل فشله خلال الأسابيع الأخيرة التي سبقت تشكيل الحكومة الحالية بجذب الحلفاء الى جانب تحالفه مع العراقية، بدئاً من أقرب المقربين إليه ومَن هو جزء منه وأقصد فيلق بدر الذي شق عصى الطاعة منذ اللحظة الأولى بدعمه لترشيح المالكي بالضد من ترشيح الدكتور عادل عبد المهدي،ليلحق به بعد أيام حزب الفضيلة ويدعم ترشيح المالكي لولاية جديدة، اما التيار الصدري لم يتذكر الحكمة حين أقدم على دعم ترشيح السيد المالكي وللمرة الثانية لمنصب رئيس الوزراء، وهو الذي فعلها قبل أربع سنوات وكان جزاءه من المالكي يوم كان ضعيفاً صولة زجّت بكوادره في السجون و المعتقلات وضربت جماهيره بالمدافع والهاونات، والله أعلم ماذا سيفعل المالكي إن قويت شوكته في المستقبل القريب مع الصدريين وجماهيرهم التي نعلم جيداً أنها(متكعد راحة). ثم نأتي للتحالف الكردستاني الذي لعب دوراً محورياً وأساسياً في حلحلة الأزمة التي عاشتها القوى السياسية العراقية خلال الأشهر الماضية،وذلك من خلال المبادرة للسيد مسعود البرزاني،التي وبغض النظر عن إمكانية نجاحها على المدى القريب، إلا أنها على المدى البعيد غير ناجحة، لأنها إستخدمت سياسة الترقيع ولم تعمد لحل المشاكل العميقة التي تعانيها العملية السياسية من جذورها، بل إكتفت بالترضيات والوعود التي لن ترى النور ولن يُطبّق منها شي، وكان الأولى بالتحالف أن يحسم خياراته بشكل مختلف ووفق رؤية ستراتيجية بعيدة. وليكن مِسك ختامنا مع العراقية، هذه الكتلة السياسية التي مَثلت بتشكيلها قبل الإنتخابات الأخيرة آخر بصيص أمل للعراقيين بمستقبل مشرق، والتي حاولت عبثاً وبأسلوب حضاري أخلاقي طيلة الأشهر الماضية أن تحافظ على مكتسباتها وإستحقاقاتها الدستورية التي حصلت عليها بأصوات ناخبيها من أبناء العراق بشرائحهم المختلفة وسط شركاء يكيدون لها ويتقنون الغش والخداع والضرب من تحت الحزام بعيداً عن أخلاقيات العمل السياسي القانونية والحضارية التي لايعرفونها، وكانت النتيجة قبولها بالإتفاق الثلاثي الذي جرى توقيعه من قبل الدكتور علاوي والأستاذ البرزاني والمالكي، وهو برأيي إتفاق لن يرى النور، وسيُفرّغ من محتواه، وسيستمر المالكي وحزبه بالمماطلة حتى يَمِل الدكتور علاوي ومن ورائه العراقية من تنفيذه. وهنا أسأل العراقية وقادتها.. كيف وثقتم بالرجل؟ أليس هو نفسه الذي كنتم ترفضون الدخول معه في حكومة واحدة طوال الأشهر الماضية لأنه لايحترم المواثيق وينقلب عليها؟ هل تريدون إقناعنا بأنكم فوجئتم بموقفه وموقف قائمته في جلسة البرلمان الأولى!. إنكم اليوم أمام ثلاث خيارت، إما قبول الأمر الواقع والبقاء بالحكومة الحالية والتفرج على ما سيفعله المالكي دون قدرة على التأثير والتغيير الذي وعدتم به جماهيركم التي إنتخبتكم لهذا الغرض، وإما مقاطعتها والجلوس في مقاعد المعارضة الى جانب المجلس الأعلى وربما مستقبلاً التيار الصدري وغيره من التيارات التي ستعض أصابع الندم يوم لا ينفع ندم على دعمها لترشيح المالكي والمشاركة في حكومته، هذا ما تكشف عنه بوضوح عبارة السيد المالكي(هوة يكدر واحد ياخذهة حتى نطيهة بعد)قالها السيد المالكي قبل أشهر وفي وقت مبكر رغم تشدقه الزائف بالديمقراطية لأنه مُستجد وهاوي سياسة و(اللي بيه ميخليه) كما يقول المثل العراقي، فقد قفزت من فمه في لحظة غرور وإنتشاء بهوسة أطلقها أمامه أحد الشيوخ شبيهة بالتي كان أمثال هذا الشيخ يرددونها على مسامع من سبقه. فهو لن يعطيها حتى وإن إضطره الأمر لحرق ما تبقى من العراق على غرار سلفه الذي لم يقلها مبكراً كالسيد المالكي، بل قالها متأخراً وبدهاء وبشكل أكثر صراحة يوم بات سيد الموقف و الحاكم بأمره بعد أن قام بتصفية شركائه السياسيين وأقرب المقربين إليه، فحينها قال وجميع العراقيين يتذكرون (والله ما أسلمها إلا والعراق كاع)، وفعلاً لم يُسَلّم سلفه السلطة إلا والعراق شبه دولة بل وأطلال وطن، ويبدوا أن المالكي ومن معه ولسان حالهم يقول لمن سبقهم (نحن السابقون وأنتم اللاحقون)ينوون أن يجهزوا على ما تبقى من هذه الأطلال وإنهاء شيء إسمه الدولة العراقية وإلغائها من الخريطة أصلاً، وفي أحسن الأحوال جعله ولاية تابعة لدولة ولاية الفقيه الإسلامية التي سَعَت وتسعى أغلب أحزاب الإسلام السياسي ومنها الدعوة لإقامتها مرة عن طريق ثورات القرن العشرين ومرة أخرى عن طريق ديمقراطية القرن الواحد والعشرين.ومثلما حاول السابقون بالأمس إقامة الأمة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة من المحيط الى الخليج ورفعوا شعارها عالياً على حساب خيرات أوطانهم وفوق أكوام جثث أبنائها، يحاول اللآحقون اليوم إقامة أمة ولاية الفقيه الإسلامية الواحدة ذات الرسالة الخالدة بكل أرجاء أرضنا المعمورة، عن طريق البرامج النووية وتحت شعار نصرة المظلومين والتمهيد لدولة صاحب الزمان، ودائماً يكون العراق مختبراً لمثل هذه التجارب الفاشلة وأبنائه حطباً لنيران حروبها العبثية القذرة .
لقد بات واضحاً اليوم وبشكل لا لبس فيه ان السيد المالكي وحزبه يسعون للإنفراد بالسلطة، فقد بدأ المالكي السعي لهذا الهدف بخطوات مدروسة خلال السنوات الأربع الماضية مستغلاً منصبه كرئيس وزراء وقائد عام للقوات المسلحة، وهو يسعى اليوم للوصول اليه بخطوات ثابتة بعد أن حافظ على منصبه وثبت نفسه فيه لأربع سنوات قادمة ستمكنه في حال سارت الأمور وفق ما يشتهي لتحقيق ذلك. وهنا تتبادر الى الذهن مجموعة من الأسئلة المهمة منها.. هل نحن أمام أعادة إنتاج لضاهرة القائد الضرورة الواحد الأوحد وهبة السماء في الزمن الصعب ولظاهرة الحزب القائد؟ وهل سيعيد التأريخ نفسه بأحداث مشابهة ولكن بوجوه ومسميات جديدة مختلفة؟ وهل سيتكرر سيناريو سبعينات القرن الماضي؟ والسؤال الأهم هو.. هل سيقف شركاء المالكي الذين كانوا بالأمس البعيد وسيلته للوصول الى منصب رئيس الوزراء، وبالأمس القريب وسيلته للحفاظ عليه لأربع سنوات قادمة مكتوفي الأيدي، وهم يشاهدون الرجل وهو يثبت أقدامه بالسلطة ويستولي على أغلب إن لم يكن جميع مفاصلها، فيما يركنون هم شيئاً فشيئاً على الرَف قانعين بترضيات صغيرة لا يرضى بها أحد، بإنتظار أن يحصل لهم ما حصل لمن سبقوهم في السبعينات، وليُمسوا بين ليلة وضحاها إما مغيبون أو مطاردون من جديد في أصقاع الأرض المختلفة؟ وهل سينخدعون به كما إنخدع البعض بمن سبقه قبل ثلاثة عقود؟ فوصفه بعضهم بكاسترو العراق ودخلوا معه في جبهات وطنية كانت نهاياتها حمامات من الدم وسجون ومعتقلات وعقود من المنافي، فيما وقع معه البعض الآخر الإتفاقيات التأريخية التي سرعان ما إنقلب عليها وعليهم وكانت النتيجة التي نعرفها جميعاً .
إنه التأريخ يعيد نفسه كشريط سينمائي. شخصيات وأحزاب سياسية مغمورة تدّعي الجماهيرية والنضال، وترفع شعارات تدغدغ بها مشاهر العوام والرعاع منهم بشكل خاص. تتسلق حبال السلطة في غفلة من الزمن بدفع ودعم من هذه العوام، ويحاول الأقوى منها كسب من بالإمكان وتصفية وتسقيط من ليس بالإمكان كسبه من الشركاء، ثم يبدأ الصراع فيما بينها ويُصَفّي القوي منها الضعيف. فجأة ومن خلف الكواليس يظهر القائد والزعيم المنقذ الذي كان قد طَبَخَ وليمته على نار هادئة أمام أنظار شركائه الذين سرعان ما سينقلب عليهم بعد أن يقطع لهم الوعود ولايحققها ويوقع معهم الإتفاقيات ولاينفذها، فهم في كل زمان ومكان لايتعضون من دروس التأريخ وتجاربه وعلى رأسهم رئيسه الذي أوصله للسلطة، ثم يَشرَع بالإستيلاء والسيطرة على مفاصل الدولة والإستحواذ على مراكز صنع قرارها، ليصبح بين ليلة وضحاها رئيساً مكرراً دائمياً لسلطتها التنفيذية بغض النظرعن مسمياتها، و قائداً عاماً لقواتها المسلحة، ومسؤولاً عن أجهزة أمنية خاصة لاتأتمر إلا بأمره، ويحيط نفسه بحاشية من الأقارب والأصحاب الذين يرتبط معهم بتأريخ ومصالح وأسرار مشتركة، فيبدأون بشراء البلاد وبيعها، و التحكم بخيراتها وبشعبها على هواهم وحسبما يحلو لهم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
نثمن غلق الملاهي الليلية الراقصه ولكن من يغلق الملاهي السيستانية الزانية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات دلائل الخيرات الإسلامية :: المنتديات الحرة :: الآراء والمقترحات-
انتقل الى: